تفاصيل الخبر

...

محمد بن راشد: بقيادة محمد بن زايد.. الإمارات مستمرة في ترسيخ نهج تطوير العمل الحكومي

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس، أعمال اليوم الختامي من الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2025، والتي عقدت في أبوظبي خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر الجاري بحضور أكثر من 500 من قيادات الدولة والمسؤولين في مختلف الجهات الحكومية، حيث أطلقت خلال الاجتماعات مشاريع ومبادرات كبرى لتحولات شاملة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك عبر أكثر من 40 جلسة رئيسية وإحاطة حول أبرز المستجدات والتطورات في أهم الملفات ضمن الأولويات الوطنية.

وقال سموه: «اختتمنا اليوم الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات.. جمعتنا أولويات واحدة، وغايات موحدة، وتحديات مشتركة.. فريق وطني واحد من جميع إمارات الدولة.. له رئيس واحد.. وعلم واحد.. ووطن متحد..».
وأضاف سموه: «نفخر بمنجزنا.. ونناقش مستقبلنا.. ونوحد جهودنا وطاقاتنا لبناء أفضل حياة للبشر على أرض الإمارات».

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مستمرة في ترسيخ النهج الذي تبنته من فجر التأسيس في تطوير العمل الحكومي، والارتقاء بإمكانات وأدوات فرق العمل الحكومية، بما يمكنها من تنفيذ الخطط الاستراتيجية الكبرى في التنمية ورفاه الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية والمكانة العالمية لدولة الإمارات.

وقال سموه: «الإنسان محور عملنا في حكومة الإمارات.. وبناء الفريق المتجانس رهاننا الأكبر لتحقيق ما يرجوه منا أهل الإمارات.. نؤمن بأن العمل الحكومي الحقيقي حوار ومكاشفة ومراجعة.. هكذا كنا وهكذا سنبقى.. طموحنا بلا حدود وكل نجاح نحتفل به اليوم يحفزنا على بذل جهد مضاعف.. كل نجاح هو أمانة نصونها ومسؤولية لا نتخلى عنها أمام المستقبل وأجيالنا القادمة».

صدارة

وأضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «نحن دولة لا تؤمن إلا بلغة الأرقام ورضا الناس.. نعلي من المنجز الباقي في ذاكرة وضمير شعبنا ونحتفي بالفكرة الملهمة.. صدارتنا العالمية هدف تهون أمامه كل الصعاب.. نحن دولة لا تركن إلى إنجاز مؤقت.. نتقدم ونعمل بصمت ونترك للتاريخ مهمة قياس الأثر وإحصاء الإنجازات».

ومثلت الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2025، انطلاقة جديدة في مساعي دولة الإمارات لتحقيق تطلعات شعبها في رفاه العيش والتنمية المستدامة، بما يرسخ مكانتها في مختلف المجالات، ويعزز حضورها في سباق التنافسية العالمية، وتأثيرها الإيجابي إقليمياً ودولياً، كما جاءت مخرجات الدورة الجديدة ترسيخاً لما حققته دولة الإمارات في الأعوام الماضية على مختلف الصعد، ورسمت خريطة طريقة واضحة المعالم للمرحلة المقبلة تضع الإنسان في قلب التنمية.